تجميع كل اسئلة مهارات الاتصال
للبحث عن الاسئلة انقر على مفتاحي (Ctrl+F) في الكمبيوتر او انقر على الثلاث النقاط واضغط على (بحث في الصفحة) في الهاتف
الكلمة | تعريفها |
---|---|
الابتسام |
الارتياح أو الرضا أو الطمأنينة |
الانحناء قليلا للأمام |
الاهتمام أوالعناية |
رفع الحواجب | المفاجأة أو عدم التصديق أو الدهشة |
المشي منتصب القامة أو السريع | الثقة |
تغميض العينين | تقييم سلبي |
تربيع اليدين على الصدر | حالة دفاعية |
فرك العين | الشك |
الكتابة وتسجيل النقاط | الاهتمام |
انا طيب |
اجندة يظهر فيها الفرد بمظهر جيد ويريد إظهار هذه الصورة للآخرين، فتظهر مزاياه من كل قصة يسردها أو كل موقف يمر به، فيخبر الآخرين بممتلكاته وثرواته وقواه الداخلية. |
أنا طيب أما انت فلا |
تنبع هذه الاجندة من احساس الفرد بأنه أفضل من الآخرين وأن الآخرين جميعهم أقل منه شأنا، فخلال هذه الأجندة يحاول الإنسان تأكيد قيمته الشخصية من خلال إظهار مساوئ الآخرين مثل ”الجميع جاهلين وفشلة وأنانيين إلا أنا“، وتتبع كل القصص نفس الأسلوب. |
انت طيب اما انا فلا | الاجنده التي تبنع من الاحساس بالدونية من الآخرين أو النقص، فيشعر الفرد أن الناس جميعهم أفضل منه وفي وضع أحسن من وضعه، وهي عكس الاجندة السابقة. وأبسط وأوضح الأمثلة على هذه الأجندة هو الإطراء والمدح والثناء الذي تقدمه للآخرين بصفة دائمة، بل والإعجاب الشديد بالآخرين أحيانا، وقد يعني ذلك مقارنة نفسك بشكل سلبي مع الآخرين مثل أن تقول: أتمنى لو كانت لدي شجاعتك وحنكتك، أو لو كنت في مثل وضعك، أو لو كنت مديرا مثلك. |
أنا عاجز ، وأنا اعاني | تمثل أجندة الشخص الضحية، فالقصص التي تسردها تركز على الاضطهاد والمعاناة التي تمر فيها في حياتك، وان الآخرين دائما ينتقصون حقك ويؤذونك. والقصص التي يستخدمها الفرد في هذه الاجندة تتمحور حول شخص مكبل بالقيود وغير قادر على الفرار من أوضاعه السيئة، أو استغلال الآخرين له، وكأن لسان حال الشخص يريد أن يقول ضمنياً ”لا تسألني عن المعاناة التي أمر بها، فأنا لست مسؤول عما يحدث“. وهنا تكثر في كلماته عبارات التشكي ويقول دائما هم من فعلوا ولست أنا، اسأل رؤسائي لا تسألني. |
أنا بريء | وتستخدم هذه الاجندة في حالة التبريرات والاعذار عند حدوث مشكلات ويريد الفرد التخلص من المسؤولية التي يمكن أن تقع عليه، فيعتمد على هذه الاجندة الكثيرون عند حدوث مشكلة ما، فتسمع منهم الآلاف من الأعذار يصدرونها لتبرير أخطائهم وعدم مسؤوليتهم عن المشكلة، الموقف الرئيسي من هذه الأجندة هو تأكيدك على أنك بريء ولا لوم عليك. |
أنا ضعيف | وتستخدم هذه الاجندة عندما يريد الشخص من الآخرين أن يساعدوه، والهدف الرئيسي من هذه الأجندة هو تفادي الأذى الذي يمكن ان يقع عليه وطلب المساعدة من الآخرين، فيسرد القصص التي تتحدث عن الجروح والظلم والخيانة والخسارة التي عانى منها في السابق، والغرض هو إخبار الآخرين أنك بحاجة للحماية والمساعدة، وأنك لا تستطيع سماع الحقيقة كاملة، وعلى ذلك فإنك تتحدث بصوت هادئ ضعيف وتبين مواطن الضعف والتقصير في شخصيتك لتستميل عطف الآخرين ومساعدتهم. |
أنا اعرف كل شيء | وهذه الاجندة يستخدمها الفرد من أجل اظهار مواهب لديه في جذب الآخرين، فيميل من يستخدم هذه الأجندة إلى إلقاء المحاضرات، وإعطاء الدروس والنصح للآخرين باستمرار، والهدف من الحوار ليس نشر المعلومات أو إمتاع الآخرين، بل الهدف هو إظهار ما تعرفه بالمقارنة مع الآخرين، وإظهار مدى الثقافة التي تتمتع بها في مجالات مختلفة ليلجأ اليك الآخرون. |
تجنب تلاقي الأعين |
البرود أوالهروب أواللامبالاة أوالعصبية |
الانحناء قليلا للأمام |
الاهتمام أوالعناية |
الاستقامة والاعتدال في الجلسة |
الثقة بالنفس |
المشي منتصب القامة أو السريع |
الثقة |
التربيت على الكتف |
الموافقة أوالطمأنينة أوالتشجيع أوالصداقة |
تربيع اليدين على الصدر |
حالة دفاعية |
اليد على الخد |
التفكير |
الكتابة وتسجيل النقاط |
الاهتمام |
المنطقة الحميمية | المنطقة المكانية القريبة والملاصقة للفرد، وتعد من أهم المناطق المكانية للانسان، إذ إنها من ضمن الملكية الخاصة للانسان التي يعمل على حمايتها والمحافظة عليها ولا يسمح بالدخول إليها إلا للمقربين جدا منه كالوالدين والأبناء والزوج أو الزوجة. |
المنطقة الشخصية |
المنطقة المكانية القريبة من الانسان ، والتي نسمح فيها بتواجد أشخاص مقربين وعلى علاقة كبيرة معهم وتربطنا بهم علاقات اجتماعية قوية مثل الأقارب كالعم والخال وبنائهم، والأصدقاء المقربين، وهي تكون أيضا في حالات الواجب الاجتماعي كالعزاء والأفراح. |
المنطقة الاجتماعية | المنطقة المكانية التي تكون أكثر اتساعا ، وتكون مع الذين نتعامل معهم يوميا بحكم الظروف الحياتية اليومية واحتياجاتنا مثل البائعين والسائقين ورجل البريد والعامل الفني وغيرهم ممن يقضون بعض مطالبنا الحياتية. |
المنطقة العامة | المنطقة المكانية التي تعتبر أكثر المناطق الشخصية اتساعا، وتشمل المسافة التي نجعلها بيننا وبين من لا نعرفهم أو الأشخاص في الاجتماعات العامة، وكذا في حالة اللقاءات الجماهيرية بين الأفراد. تقريبا وهي عادة ما تستخدم في التجمعات غير الرسمية مثل تحدث المعلم لطلابه واجتماع صاحب العمل بموظفيه. |
الوجوه المنفتحة | الوجوه التي يغلب عليها الابتسامات في معظم الأوقات، فهي وجوه بشوشة تشجع على التواصل، وتبعث على الارتياح والانفتاح النفسي في عملية التواصل. ويعد هذا الوجه أفضل الوجوه في عملية التواصل مع الآخرين. |
الوجوة المحايدة | الوجوه التي يمكن أن تتحول من الإنفتاح إلى الجدية بسهولة وسرعة، فقد تراها مبتسمة ثم فجأة تتحول إلى العبوس والتقطيب. وهنا يقع الفرد في حيرة عند التعامل معهم، وعليه أن يتوقع ذلك التحول، فلا يتأثر بهذا الإنتقال السريع للحالة الوجهية إذا أراد الاستمرار في عملية التواصل. |
الوجوة الجادة | الوجوه التي تبدو للآخرين بصورة حازمة دائما، سواء كان الموقف الإتصالي يبعث على الإبتسامات أو الجدية، وسواء كانت حالتهم النفسية سعيدة أم غير ذلك، ومن هنا تكمن الصعوبة في مبادرة الأفراد للتعامل معهم، إذ يسبب الإنطباع الأولي عنهم في تجنب التواصل معهم نتيجة وجوههم الجادة، ولصعوبة فهم حالتهم عند التواصل معهم |
قضم أو عض الشفاة | العصبية أو الغضب أو الضيق |
رفع الحاجبين مع ابتسامة مصطنعة | التهكم او السخرية |
تضييق العينين | عدم الومافقة او الشعور السلبي |
اتساع حدقة العين |
الإنبهار والدهشة والتعجب |